مستخلص رسالة الماجستير

 

العنوان: أثر الالتزام بتطبيق المنهج المطور لرياض الأطفال في نمو مفهوم الاحتفاظ لدى تلميذات الصف الأول الابتدائي بمدينة جدة.

إعداد: ساما فؤاد خميّس.

 

 

هدفت هذه الدراسه إلى معرفة أثر الالتزام بتطبيق محتوى برنامج المنهج المطور لرياض الأطفال بمدينة "جدة"، أو التصرف فيه بالحذف أو الإضافه من قبل بعض الرياض في تكوين مفهوم الاحتفاظ لدى تلميذات الصف الأول الابتدائي، اللاتي التحقن برياض الأطفال سابقاً. قامت الباحثة بعمل دراسة إستطلاعية لتحديد رياض الأطفال الملتزمة والمتصرفة، تم تقسيم رياض الأطفال من خلالها إلى ثلاث فئات: ملتزمة بمحتوى برنامج المنهج، متصرفة بإضافة أنشطة، متصرفة بإضافة وحدات. تم تطبيق المقياس موضوع الدراسة على عينة من تلميذات الصف الأول الإبتدائي بالمدارس الأهلية من الفئات الثلاث طبقاً لنتائج الدراسة الاستطلاعية، واللاتي سبق لهن الالتحاق برياض الأطفال في نفس المدرسة، وقد بلغ حجمها (120) تلميذة، تم اختيارها بطريقة عشوائية طبقية تمثل قطاعات مدينة "جدة" المختلفة تبعاً لشرطي العمر (6ـ7 سنوات)، ونسبة الذكاء (90ـ120%). تكونت أدوات الدراسة من : إستبانة الدراسة الاستطلاعية لتحديد رياض الأطفال الملتزمة، والمتصرفة في تطبيق المنهج المطور، اختبار "رسم الرّجُل للذكاء" Draw a man test (Goodenough) لتحديد نسبة الذكاء في العينة، مقياس تقويم المفاهيم ـ الاحتفاظ Concept Assessment kit - Conservation ، لقياس مفهوم الاحتفاظ لدى التلميذات في العينة. وقد توصلت الدراسة إلى عدة نتائج من أهمها : وجود فروق ذات دلالة إحصائية في درجة تكوين مفهوم الاحتفاظ لدى التلميذات خريجات فئتي رياض الأطفال الملتزمة والمتصرفة في تطبيق محتوى برنامج المنهج المطور، لصالح الفئة المتصرفة. وأن هذه الفروق تعود إلى مهمة الحيز ببعدين. أيضاً وجود فروق ذات دلالة إحصائية في درجة تكوين مفهوم الاحتفاظ لدى التلميذات خريجات فئتي رياض الأطفال المتصرفتين في تطبيق محتوى برنامج المنهج المطور، لصالح الفئة التي تضيف وحدات متكاملة. وبناءً عليه فقد أكدت هذه النتائج على أهمية عامل تعدد الخبرة وتنوعها بمرحلة الروضة في تطوير البنى المعرفية وتحسين القدرات التعليمية لدى التلميذات، وهذا ما يجب أن يؤخذ بالاعتبار لدى واضعي ومنفذي منهج رياض الأطفال بالمملكة.

 

 

 

 


آخر تحديث
6/27/2011 2:03:47 PM